close

قصة الحمامة المطوقة

قصة /راما.ب.محمد

يُحكى أنه في قديم الزمان في مدينة تُدعى سكاوندجين كان يوجد غرابً أسود يعيش أعلى شجرة فروعها كثيرة وأغصانها متشابكة،

كان يرتاد الصيادون إلى تلك الشجرة نظرا لإقبال الطيور عليها فهي تعتبر صيد ثمين بالنسبة لهم.

وذات يوم عندما خرج الغراب من عشه شاهد صيّاداً قبيح المنظر عظيم الخلقة قادم ليضع شبكة صيد وبها حب وبيده عصا غليظة،

فذعُر الغراب ممّا يحدث، وقال في نفسه:

أجاءَ لموتي أو لموت غيري؟

فاختبأ الغراب وأخذ يُراقب ما يحدث من بعيد، فوضع الصيّاد شبكته الكبيرة ونثر الحب فيها.

لم يمض وقت كبير حتى جاءت حمامة تُدعى المطوقة وهي سيدة الحمام سُمّيت بذلك لشدة جمالها وجمال ريشها اللافت للنظر ويكون على عنقها طوق،

ومعها سرب من صديقاتها الحمام فهن كٌثر،

وما إن نظرن إلى الحب فرحن لذلك وأقبلن عليه ليلتقطوه دون الانتباه إلى شبكة الصيد،

فوقعن بالشبكة رغم ذكائهن.

أخذت كل حمامة تخفق بجناحيها، وتُحاول الخلاص لنفسها دون الاهتمام بصديقاتها فلا تستطيع أي إحداهما فك الشباك،

بدأت الحمامة المطوقة وهي أكثرهن ذكاء بالتفكير من أجل الخروج من ذلك المأزق الذي وقعن به.

قالت المطوقة لصديقاتها:

اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *