قصة الحمامة المطوقة

لديّ في المدينة أخ وصديق يُدعى زيرك وهو اسم جرذ،
لو ذهبنا إليه سيخلصنا ممّا نحن فيه..
نادت المطوقة زيرك فخرج من جحره واستنكر الذي رآه
وقال للمطوقة: ما الذي أوقعكِ بالشباك وأنتِ ذكية؟
قالت له: إنه القدر بخيره وشره هو الذي أوقعني بتلك الورطة.
وأشارت إلى الحب الذي كان في الشباك.
طلبت المطوقة أن يبدأ بخلاصهن، فبدأ الجرذ بفك شباك الحمامة المطوقة أولًا فرفضت صنيعه
وقالت له: ابدأ بفك شباك سائر صديقاتي أولًا ومن ثم أنا، وكرّرت ذلك مرارًا،
عندما ألحّت على ذلك
قال لها الجرذ: تطلبين مني ذلك وكأنّ ليس لكِ في نفسك حاجة!.
ردت عليه المطوقة: لو بدأت بي ربما تملّ عن فك شباك صديقاتي، ولكن إن بدأت بهنّ حتى إن أصابك التعب ستُواصل العمل من أجل أن تُحرّرني،
قال لها الجرذ: كلّ يوم يزيد إعجابي بتفكيرك وتزيد المحبة والود بيننا،
فقام بمثل ما طلبت منه حتى حرّرهن جميعًا وقاموا بشكره على صنيعه.