بينما أنا جالسٌ في الحافلة تذكرتُ مشهدًا حدث لي في بداية عهدي الدراسي..!!

الذي لم يدخل إلى أي مدرسة، يحاول أن يكتب النص بأن يرسم الحروف ويقلدها..
ربما كان هذا أكبر دافع لي ليجعلني أكمل دراستي ..!
لم أستطع المتابعة، فأوقفتُ الحافلة، وعدتُ إليه..
وهنا كانت الفاجأة.. وجدته يبكي راكعًا بحرقة، فسألته لِمَ البكاء ..!!؟
أخبرني أنه سمع بأن الحافلة التي ركبتها انقلبت قبل ثلاث دقائق من وصولي إليه.
كم مرة ستنقذني يا أبي ..!!