close

باعته بدرهمين.. قصة الجارية مع التاجر

أن تهرب مع عشيقها صاحب الدرهمين..

وبالفعل هربت مع أبي صخر وتركت رسالة لسيدها أبا جعفر قالت له فيها:

“أنتَ تُريد أن تُشبِع قلبك وأنا أريدُ أن تَشبعَ بطني”

فحزن عليها حُزناً شديداً..

فكتب لها :

أيا ظبية الصحراء !

أيُباع حُبي بدرهمين؟!

هل خُنتي أيام الصبابة والهوى وسلكتي دَّرب الجاحدين؟

المال يا حسناء يفنى فالتعلمي هذا يقين.

والحب يا حوراء نورٌ لا يراه الخائنين.

الحب عهد صادق ولا يفوز الصادقين.

قد كُنتِ في عيناي دُرة، ومشيتي في صحرائي حُرة، واليوم لن تجني بما فعلت يديكِ سوى المضرة.

ومكثت رُقية عند أبا صخر الرجل الغني وظنت أنها ستعيش عنده مُنعمة..

ولكن.. لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي 

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *